ريادة الأعمال

النصائح الى النجاح نوعان. نحن نفتقد النوع الأفضل

جوهر الاستراتيجيّة في معرفة ما لن نفعله

ريادة الأعمال

النصائح الى النجاح نوعان. نحن نفتقد النوع الأفضل

جوهر الاستراتيجيّة في معرفة ما لن نفعله

عندما أنظر حولي لكم المحتوى الكتابي، المرئي والمسموع الذي به استراتيجيّات النجاح أفكّر لماذا لسنا جميعاً ناجحون؟ جواب السؤال قد يبدو بديهيّاً ولكن توجد قيمة كبيرة في هذا الحوار. لنتعمّق.

النصائح نوعان: ماذا تفعل وماذا لا تفعل أو ماذا عليك أن تتجنّب. مباشرة نحن نعرف أنّه لا توجد أي كتب اليوم عن الفشل وهذا أمر غريب. كتاب عن ٩٩ محاولة فاشلة لعمل شيء ما قد تكون به قيمة عظمى لأي شخص يرغب أن يبتكر. ولكن بالطبع لن تقبله أن مكتبة أو موزّع ولن يشتريه أحد. ولكن لماذا؟

اقتباس في كتاب the coaching habit كان يقول "جوهر الاستراتيجيّة في معرفة ما لن نفعله". الاقتباس أثّر في عملي كثيراً ومع سنين الممارسة بعمل استراتيجيّة البراند أو التوسّع مع العدييييد من العلامات التجاريّة العربيّة وجدت أن عند سؤالي "ماذا لن نفعل؟" "من هو ليس جمهورنا" "كيف لن نسوّق" نصل أنا والعميل إلى أفكار ابداعيّة ممتازة. بدلاً من أن نجيب على السؤال على نمط "ماذا سنفعل" وهنا عادة ما يأتيني الجواب من ذاكرة العميل، شيء متعارف عليه وموجود. قد تتساءل الآن. لماذا تحتاج استراتيجيّة جديدة إذا كانت توجد العديد من الاستراتيجيّات الجاهزة الآن؟

الجواب سببين.

أوّلاً، الخطّة لا تعتبر استراتيجيّة الّا إذا كانت تعتمد على نقاط قوّتك ونقاط ضعف المنافسين (ثغرات في السوق).

ثانياً والأهم: الاستراتيجيّة الرابحة تعتمد على عنصر المفاجأة.

ركّز معي في الجزئيّة القادمة…

في كتاب فن الحرب، وهو كتاب عن الاستراتيجيّة يُدرّس منذ آلاف السنين حتّى اليوم ذُكر التالي:

"All warfare is based on deception. Hence, when we are able to attack, we must seem unable; when using our forces, we must appear inactive; when we are near, we must make the enemy believe we are far away; when far away, we must make him believe we are near."

بالعربي:

"جميع الحروب تعتمد على الخداع. لذا، عندما نكون قادرين على الهجوم، يجب أن نبدو عاجزين؛ عند استخدام قواتنا، يجب أن نبدو غير نشطين؛ عندما نكون قريبين، يجب أن نجعل العدو يعتقد أننا بعيدون؛ عندما نكون بعيدين، يجب أن نجعله يعتقد أننا قريبون."

وأيضاً تذكّر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة».

نستنتج الآن أن من شروط الاستراتيجيّة الناجحة عنصر المفاجأة. أن تكون جديدة نوعاً ما، وأهميّة هذا الشرط تعتمد على شدّة المنافسة أو شدّة الحرب بكلمات أخرى. لنرجع الى الموضوع…

فلسفتي للآن ترى أن نصيحة ما لا تفعل مهمّة بنفس أهميّة "ماذا تفعل" وفي بعض الأحيان أهم في البيئة شديدة المنافسة. ولكن لماذا لا نراها تتداول؟

هنا يوجد سببان: الصعوبة والمخاطرة.

الصعوبة: نصيحة ماذا لا تفعل هي نصف الإجابة، من بعدها تحتاج أن تعتمد على نفسك لتجيب على "ماذا تفعل" والناس لديهم مشكلة في التفكير في عصرنا الحالي. يوجد توجّه ضخم لحملة عدم التفكير وهي بصراحة مخيفة. الجميع يبحث عن الحل الجاهز، أعطني الخطوات وأنا سوف أنفّذ فقط. الأسباب هنا عديدة ومنها عدم الثقة بالنفس والسعي الى المكسب وليس اتقان الممارسة أو الحرفة نفسها.

المخاطرة: علاقة الأغلب مع المخاطرة سلبيّة للغاية، لذلك يرغبون بالاستراتيجيّات المجرّبة ظنّاً منهم أنّها ستنفع معهم. ولكن الاستراتيجيّة تعتمد على نقاط قوّة المنفّذ ونقاط ضعف العدو ولذلك احتماليّة نجاحها غير مضمونة. ذكرت عديداً إقتباس أن كل الربح هو نتيجة المخاطرة. باعتبار أن اتباع نصائح "ماذا تفعل" تسعى لتقليل المخاطرة فهل هي تقلل الربح؟ فكّر في السؤال وتواصل معي إذا وجدت جواب.


قد تفكّر الآن: يوجد حل وسط، سوف آخذ نصيحة ماذا أفعل، أغيّر بعض تفاصيلها ثم أطبّق. نعم ممكن.

عندما أنظر حولي لكم المحتوى الكتابي، المرئي والمسموع الذي به استراتيجيّات النجاح أفكّر لماذا لسنا جميعاً ناجحون؟ جواب السؤال قد يبدو بديهيّاً ولكن توجد قيمة كبيرة في هذا الحوار. لنتعمّق.

النصائح نوعان: ماذا تفعل وماذا لا تفعل أو ماذا عليك أن تتجنّب. مباشرة نحن نعرف أنّه لا توجد أي كتب اليوم عن الفشل وهذا أمر غريب. كتاب عن ٩٩ محاولة فاشلة لعمل شيء ما قد تكون به قيمة عظمى لأي شخص يرغب أن يبتكر. ولكن بالطبع لن تقبله أن مكتبة أو موزّع ولن يشتريه أحد. ولكن لماذا؟

اقتباس في كتاب the coaching habit كان يقول "جوهر الاستراتيجيّة في معرفة ما لن نفعله". الاقتباس أثّر في عملي كثيراً ومع سنين الممارسة بعمل استراتيجيّة البراند أو التوسّع مع العدييييد من العلامات التجاريّة العربيّة وجدت أن عند سؤالي "ماذا لن نفعل؟" "من هو ليس جمهورنا" "كيف لن نسوّق" نصل أنا والعميل إلى أفكار ابداعيّة ممتازة. بدلاً من أن نجيب على السؤال على نمط "ماذا سنفعل" وهنا عادة ما يأتيني الجواب من ذاكرة العميل، شيء متعارف عليه وموجود. قد تتساءل الآن. لماذا تحتاج استراتيجيّة جديدة إذا كانت توجد العديد من الاستراتيجيّات الجاهزة الآن؟

الجواب سببين.

أوّلاً، الخطّة لا تعتبر استراتيجيّة الّا إذا كانت تعتمد على نقاط قوّتك ونقاط ضعف المنافسين (ثغرات في السوق).

ثانياً والأهم: الاستراتيجيّة الرابحة تعتمد على عنصر المفاجأة.

ركّز معي في الجزئيّة القادمة…

في كتاب فن الحرب، وهو كتاب عن الاستراتيجيّة يُدرّس منذ آلاف السنين حتّى اليوم ذُكر التالي:

"All warfare is based on deception. Hence, when we are able to attack, we must seem unable; when using our forces, we must appear inactive; when we are near, we must make the enemy believe we are far away; when far away, we must make him believe we are near."

بالعربي:

"جميع الحروب تعتمد على الخداع. لذا، عندما نكون قادرين على الهجوم، يجب أن نبدو عاجزين؛ عند استخدام قواتنا، يجب أن نبدو غير نشطين؛ عندما نكون قريبين، يجب أن نجعل العدو يعتقد أننا بعيدون؛ عندما نكون بعيدين، يجب أن نجعله يعتقد أننا قريبون."

وأيضاً تذكّر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة».

نستنتج الآن أن من شروط الاستراتيجيّة الناجحة عنصر المفاجأة. أن تكون جديدة نوعاً ما، وأهميّة هذا الشرط تعتمد على شدّة المنافسة أو شدّة الحرب بكلمات أخرى. لنرجع الى الموضوع…

فلسفتي للآن ترى أن نصيحة ما لا تفعل مهمّة بنفس أهميّة "ماذا تفعل" وفي بعض الأحيان أهم في البيئة شديدة المنافسة. ولكن لماذا لا نراها تتداول؟

هنا يوجد سببان: الصعوبة والمخاطرة.

الصعوبة: نصيحة ماذا لا تفعل هي نصف الإجابة، من بعدها تحتاج أن تعتمد على نفسك لتجيب على "ماذا تفعل" والناس لديهم مشكلة في التفكير في عصرنا الحالي. يوجد توجّه ضخم لحملة عدم التفكير وهي بصراحة مخيفة. الجميع يبحث عن الحل الجاهز، أعطني الخطوات وأنا سوف أنفّذ فقط. الأسباب هنا عديدة ومنها عدم الثقة بالنفس والسعي الى المكسب وليس اتقان الممارسة أو الحرفة نفسها.

المخاطرة: علاقة الأغلب مع المخاطرة سلبيّة للغاية، لذلك يرغبون بالاستراتيجيّات المجرّبة ظنّاً منهم أنّها ستنفع معهم. ولكن الاستراتيجيّة تعتمد على نقاط قوّة المنفّذ ونقاط ضعف العدو ولذلك احتماليّة نجاحها غير مضمونة. ذكرت عديداً إقتباس أن كل الربح هو نتيجة المخاطرة. باعتبار أن اتباع نصائح "ماذا تفعل" تسعى لتقليل المخاطرة فهل هي تقلل الربح؟ فكّر في السؤال وتواصل معي إذا وجدت جواب.


قد تفكّر الآن: يوجد حل وسط، سوف آخذ نصيحة ماذا أفعل، أغيّر بعض تفاصيلها ثم أطبّق. نعم ممكن.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

© 2099 محمّد الحكيم

انضم لأكثر من 100,000 خبير يقرأون مقالاتي

© 2099 محمّد الحكيم

انضم لأكثر من 100,000 خبير يقرأون مقالاتي