التسويق

التعرّف على الجمهور المستهدف

الجزء الثاني

التسويق

التعرّف على الجمهور المستهدف

الجزء الثاني

لسنوات ونحن نتحدّث عن أهميّة الاستهداف في التسويق، وهذا لأسباب عديدة بديهيّة يمكن اختصارها في مفهوم The cocktail party effect وهو مبدأ في علوم السلوك يقول ببساطة أن مع الضوضاء الموجودة في حياتنا اليوم، الإنسان لن يُبدي اهتمام الّا عندما يشعر أن الكلام موجّه له هو بالذات. تماماً كشخص في حفلة صاخبة، لن ينتبه لأي معلومات أو أشخاص يتكلّمون الّا عندما يسمع اسمه هو بالذات. تحدّثت سابقاً في هذا المقال أنّنا نستطيع أن نوحّد الناس في مجموعات بناءاً على الdemographics من عمر، جنس، وظيفة، مكان سكن …إلخ. أو من خلال ال psycographics  والاهتمامات والمخاوف والرغبات.


في الحقيقة، في الحالة الثانية. نحن لا نستهدف جماهير.

في كل مرّة أعمل على استراتيجيّة براند خصوصاً لمشروع في مجال شديد المنافسة مثل كافيه أو متجر هدايا أو حلويات أعاني لأصل مع أصحاب المشروع لوصف دقيق للاستهداف وكل هذه المشاكل تُحل عندما أغيّر سؤالي. المشكلة في كلمة الجمهور. السؤال الأصح: ما هو المزاج المستهدف؟

الاستراتيجيّة تبدأ بالتعاطف مع العميل المُستهدف. أنا وأنت وأي شخص يزور مقاهي نقرر الى أين سنذهب ليس بناءاً على دخلنا الشهري، الأسعار نفسها الى حد كبير وفي الحقيقة نحن لا نمانع أن ندفع أكثر أو أقل بناءاً على المناسبة أو المزاج. ومن هنا نحن نستطيع أن نصمم التجربة في المقهى (أتمنى أن تعرف أن المقهى هنا هو تجسيد لفكرة مشروع في مجال شديد المنافسة). 


لنضع بعض الأمثلة لمقاهي ونفكّر سويّاً.


عندما نتخيّل المناسبة والمزاج نستطيع أن نصمم التجربة باتقان. المقصود بالتجربة هنا كل ما يتعلّق بالمشروع من منتجات، أسعار، خدمة عملاء، تصميم داخلي وإحساس عام، أسماء المنتجات، الأسعار، تعامل الموظّفين وفعليّاً كل تفصيل قد لا يخطر في بالك.

جميع ملّاك المشاريع يخبروني بأن الجودة لديهم عالية. كأنّها ميزة. ولكن فكرة أن جودة المنتج عالية هذا هو أقل ما نتوقّعه. إذا لم تكن لديك جودة عالية لا يُفترض أن تكون في السوق أساساً. الجودة العالية ليست ميزة تنافسيّة ولا الأسعار ولا المنتج ولا التصميم. الميزة التنافسية تحصل نتيجة اتقان التجربة والتجربة لن تكون مُتقنة الّا إذا كانت مُخصصة لغرض واحد. تذكّر، جوهر الاستراتيجيّة يكون في تحديد ما لن نفعله. في التخلّي عن المزاجات في هذه الحالة في سبيل إتقان التجربة لمزاج واحد. وقبل أن تخاف من عدم وجود جمهور كافي تذكّر، أنت على الأغلب في مدينة بها مئات الآلاف أو الملايين من الناس. كل ما تحتاجه هو بعض المئات من العملاء. 

لسنوات ونحن نتحدّث عن أهميّة الاستهداف في التسويق، وهذا لأسباب عديدة بديهيّة يمكن اختصارها في مفهوم The cocktail party effect وهو مبدأ في علوم السلوك يقول ببساطة أن مع الضوضاء الموجودة في حياتنا اليوم، الإنسان لن يُبدي اهتمام الّا عندما يشعر أن الكلام موجّه له هو بالذات. تماماً كشخص في حفلة صاخبة، لن ينتبه لأي معلومات أو أشخاص يتكلّمون الّا عندما يسمع اسمه هو بالذات. تحدّثت سابقاً في هذا المقال أنّنا نستطيع أن نوحّد الناس في مجموعات بناءاً على الdemographics من عمر، جنس، وظيفة، مكان سكن …إلخ. أو من خلال ال psycographics  والاهتمامات والمخاوف والرغبات.


في الحقيقة، في الحالة الثانية. نحن لا نستهدف جماهير.

في كل مرّة أعمل على استراتيجيّة براند خصوصاً لمشروع في مجال شديد المنافسة مثل كافيه أو متجر هدايا أو حلويات أعاني لأصل مع أصحاب المشروع لوصف دقيق للاستهداف وكل هذه المشاكل تُحل عندما أغيّر سؤالي. المشكلة في كلمة الجمهور. السؤال الأصح: ما هو المزاج المستهدف؟

الاستراتيجيّة تبدأ بالتعاطف مع العميل المُستهدف. أنا وأنت وأي شخص يزور مقاهي نقرر الى أين سنذهب ليس بناءاً على دخلنا الشهري، الأسعار نفسها الى حد كبير وفي الحقيقة نحن لا نمانع أن ندفع أكثر أو أقل بناءاً على المناسبة أو المزاج. ومن هنا نحن نستطيع أن نصمم التجربة في المقهى (أتمنى أن تعرف أن المقهى هنا هو تجسيد لفكرة مشروع في مجال شديد المنافسة). 


لنضع بعض الأمثلة لمقاهي ونفكّر سويّاً.


عندما نتخيّل المناسبة والمزاج نستطيع أن نصمم التجربة باتقان. المقصود بالتجربة هنا كل ما يتعلّق بالمشروع من منتجات، أسعار، خدمة عملاء، تصميم داخلي وإحساس عام، أسماء المنتجات، الأسعار، تعامل الموظّفين وفعليّاً كل تفصيل قد لا يخطر في بالك.

جميع ملّاك المشاريع يخبروني بأن الجودة لديهم عالية. كأنّها ميزة. ولكن فكرة أن جودة المنتج عالية هذا هو أقل ما نتوقّعه. إذا لم تكن لديك جودة عالية لا يُفترض أن تكون في السوق أساساً. الجودة العالية ليست ميزة تنافسيّة ولا الأسعار ولا المنتج ولا التصميم. الميزة التنافسية تحصل نتيجة اتقان التجربة والتجربة لن تكون مُتقنة الّا إذا كانت مُخصصة لغرض واحد. تذكّر، جوهر الاستراتيجيّة يكون في تحديد ما لن نفعله. في التخلّي عن المزاجات في هذه الحالة في سبيل إتقان التجربة لمزاج واحد. وقبل أن تخاف من عدم وجود جمهور كافي تذكّر، أنت على الأغلب في مدينة بها مئات الآلاف أو الملايين من الناس. كل ما تحتاجه هو بعض المئات من العملاء. 

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

المزيد من الكتابات

التسويق
١ يوليو ٢٠٢٤

كيف تعرف إذا كان محتوى صفحة البيع مجدي؟

التسويق
١١ يونيو ٢٠٢٤

الأهم من البراند الخاص بك؟

المزيد من الكتابات

التسويق
١ يوليو ٢٠٢٤

كيف تعرف إذا كان محتوى صفحة البيع مجدي؟

التسويق
١١ يونيو ٢٠٢٤

الأهم من البراند الخاص بك؟

© 2099 محمّد الحكيم

انضم للقائمة البريديّة لتصلك المقالات + هديّة ترحيبيّة.

© 2099 محمّد الحكيم

انضم للقائمة البريديّة لتصلك المقالات + هديّة ترحيبيّة.