ريادة الأعمال

كيف تتوسّع كرائد أعمال يبيع الخبرات

من خلال عمل شركة ذاتيّة الإدارة.

ريادة الأعمال

كيف تتوسّع كرائد أعمال يبيع الخبرات

من خلال عمل شركة ذاتيّة الإدارة.

في هذا المقال سوف أحبطك أوّلاً ثم سأشجّعك لاحقاً. لنبدأ بالأسئلة التالية:

  • هل تستطيع أخذ ١٥٥ يوم إجازة تامّة سنويّاً؟

  • هل تستطيع أخذ إجازة لشهر ويبقى دخلك نفسه؟

  • هل أنت حاليّاً تجمع المال أو الثراء (الحريّة)؟

الأغلب إجابته ستكون لا والسبب بسيط، عدم فهم دورك كرائد أعمال في مجال بيع الخبرات. هل سمعت وقرأت عن ال Entrepreneurial Expert؟ هو ببساطة الشخص الذي أخذ خبراته وبنى حوّلها مؤسسة تبيع وتوزّع تلك الخبرات. من أين نبدأ؟

هنالك تطوّر يمر به أي رائد أعمال من كونه شخص يعمل كل شيئ وحيداً الى قائد يطبّق مبدأ "من ليس كيف" فكرة التفويض التي نخاف منها جميعاً. المراحل الثلاث باختصار كالتالي



المرحلة الأولى: تنتقل من فرد يقوم بكل شيء بنفسه الى قائد يسأل من وليس كيف.

المرحلة الثانية: تبدأ باستبدال نفسك في الشركة بقادة أعلى كفاءة وخبرة منك لتصنع شركة ذاتيّة الإدارة | Self managing company. أنت الآن حر من المهام اليوميّة. أنت لا تعمل في داخل الشركة إنّما عليها وفوقها. أنت تركّز على الرؤية.

المرحلة الثالثة: أنت وجميع أعضاء فريقك تبحثون عن ال ٢٠٪ من الأمور التي تعملون عليها التي هي تمثّل قدراتكم المميّزة وتعملون على تفويض ال ٨٠٪ من الأمور المتبقية الى أفراد جدد هذه المهام بالنسبة لهم هي قدراتهم المميّزة. هذا التوسّع يحصل الآن بشكل طبيعي وسلس. كل فرد يعمل فقط على ما يحب في خدمة رؤية شديدة الجرأة



بعد ما تخيّلنا الرحلة علينا أن نفهم جزئيتين.



أوّلاً: دورك الحالي وأنت في البدايات

عندما أتحدّث مع أصحاب المشاريع أتعجّب من أن مشروعهم يميل لأن يكون ممارسة وليس شركة. إذا كنت تطمح بالتوسّع عليك أن تتصالح مع دورك كرائد أعمال. هذا الدور لسنوات طويلة أنا لم أكن أفهمه ولذلك تجنّبته واليوم أندم للغاية على التقدّم الذي كان من الممكن أن أصل له خلال آخر عامين. دور رائد الأعمال سيكمن في البدايات في وضع المعايير للعمل ومن ثمّ المنهجيّات.

المعايير:

ما هي توقّعاتك لكل قسم من الشركة، لنبدأ بالأساسيّات: تسويق وبيع، خدمة العملاء، تقديم المنتجات والخدمات. بدون المعايير لن تتمكّن من التفويض مهما فعلت. وهنا يتوقّف الأغلب عن التوسّع "حاولت ولكنّي لم أجد مواهب". بسهولة نلوم الناس ولا نلوم أنفسنا. هل لديك الأمور التالية٬

  • استراتيجيّة براند واضحة؟

  • مرجعيّة اختبار العمل؟ مثلاً إذا كتب موظّف مقالاً لك، هل توجد مرجعيّة له ليقيس ذلك المقال بنفسه بدون الحاجة لأن يرجع لك؟

بدون هذه الأساسيّات حظّاً موفّقاً في محاولة تدريب كل موظّف.

بالإضافة لما سبق أنا أقوم بعمل دورات داخليّة لموظّفيني لكيفيّة عملي لكل تفصيل.

الآن من المفترض أن تسأل: ماذا لو لم تكن لدي أنا الخبرة في ذلك الجزء من الشركة لوضع المعايير أساساً؟ والجواب بسيط، سوف تستشير أصحاب الخبرة لمساعدتك في وضع المعايير.

مثال لبعض معايير الفيديوهات القصيرة لفريقي.



المنهجيّات:

كيف سيقوم الموظّفين بالعمل؟ هل الخطوات مكتوبة؟ متى يحتاج الموظّف لأن يأخذ موافقة منك أو من غيرك؟ بدون منهجيّة مكتوبة ومتقنة لن تصل الى أي نوع من الإتقان والكفاءة في العمل. بدون كفاءة حساباتك الماليّة  ستقودك الى الفشل.

مثال لجزء من منهجيّة إطلاق حملة تسويقيّة لمناسبة معيّنة لموقع دوراتيي theprocess.ae



ثانياً: كيف تُبنى الشركة ذاتيّة الإدارة

المبدأ من ابتكار Dan Sullivan والفكرة تماماً كما تبدوا، شركة لا يوجد بها أي مدير. وردّة فعل الأغلب هنا أنّه مستحيل ولكن العديد قاموا بذلك. فريقي في هذه اللحظة ٩ موظّفين وخطتي أن يكون في العام القادم ١٥ موظّف. لا يوجد مدراء. فريق Dan Sullivan حوالي ١٥٠ موظّف بدوام كامل وأيضاً لا توجد إدارة، ولكن كيف؟

عندما يبدأ معي الموظّف أنا أبحث عن مواصفات أغلبها في كتاب ال٧ عادات للأفراد عاليين التأثير، كأن يكون مبادراً، متفهّماً ومستمع ممتاز ويسعى دائماً لأن يتطوّر. أعطيه اختبار أو اثنين في البداية وأحاول أن أرى. هل الشخص يحاول أن يقوم بالعمل بأقل جهد ممكن ويفعل فقط ما اطلبه منه أم هو يحاول أن يرتقي بالعمل نفسه، يبحث عن منافسين عالميين ويتعلّم منهم ثم يسألني الكثير من الأسئلة لنصل إلى قفزة في إتقان العمل. ببساطة هل هو يهدف لينتهي من العمل أم يهدف ليتطوّر ويزيد خبراته. إذا كان الثاني سنبدأ سويّاً ومن ثم نحدد مهام العضو الجديد بناءاً على قدراته، أنا لا أؤمن بفكرة المواهب إنّما كل إنسان لديه قدرات ومن ثم لديه قدرة مميّزة يحددها بعد تجربة عدد من الأمور، القدرة المميّزة هي ببساطة الشيء الذي يستمتع بعمله، الشيء الذي يعطيه طاقة عندما يمارسه وهذا الشيء هو الذي يصل فيه الى الاتقان بسرعة وسيصل فيه لدرجات عالية من التركيز، ما يعرف بال state of flow. بعد أشهر من العمل عادة توضح لنا تلك الفكرة ونقرر أن يتخصص العضو في ذلك الأمر فقط وباقي المهام سنبحث لها على شخص آخر ومن ثم نكرر العمليّة معه. حتّى يجد كل موظّف تخصصه. ريادة الأعمال هي who not how " من ليس كيف.



يتبع المقال في أجزاء جديدة مستقبلاً… لأنّه من هنا علينا أن نفكّر في ما يسمّى Employee onboarding program



بالمناسبة، بداية من العام القادم سوف نستلم أنا والفريق ٥ خبراء يبيعون استشارات/دورات وسوف نساعدهم على التوسْع تقديم التوجيه وأيضاً التنفيذ، من خلال اشتراك شهري يتيح للخبير الحصول على كل خدماتنا من تسويق رقمي وعمل الموقع ومتابعته وأيضاً خدمة العملاء وكتابة المقالات ومحتوى السوشيال ميديا وغيره. مهتم؟ تواصل معي الآن حيث أغلب المقاعد محجوزة. الباقات ما بين 3-6 آلاف دولار شهريّاً لفريق عمل من ٨ أفراد.

في هذا المقال سوف أحبطك أوّلاً ثم سأشجّعك لاحقاً. لنبدأ بالأسئلة التالية:

  • هل تستطيع أخذ ١٥٥ يوم إجازة تامّة سنويّاً؟

  • هل تستطيع أخذ إجازة لشهر ويبقى دخلك نفسه؟

  • هل أنت حاليّاً تجمع المال أو الثراء (الحريّة)؟

الأغلب إجابته ستكون لا والسبب بسيط، عدم فهم دورك كرائد أعمال في مجال بيع الخبرات. هل سمعت وقرأت عن ال Entrepreneurial Expert؟ هو ببساطة الشخص الذي أخذ خبراته وبنى حوّلها مؤسسة تبيع وتوزّع تلك الخبرات. من أين نبدأ؟

هنالك تطوّر يمر به أي رائد أعمال من كونه شخص يعمل كل شيئ وحيداً الى قائد يطبّق مبدأ "من ليس كيف" فكرة التفويض التي نخاف منها جميعاً. المراحل الثلاث باختصار كالتالي



المرحلة الأولى: تنتقل من فرد يقوم بكل شيء بنفسه الى قائد يسأل من وليس كيف.

المرحلة الثانية: تبدأ باستبدال نفسك في الشركة بقادة أعلى كفاءة وخبرة منك لتصنع شركة ذاتيّة الإدارة | Self managing company. أنت الآن حر من المهام اليوميّة. أنت لا تعمل في داخل الشركة إنّما عليها وفوقها. أنت تركّز على الرؤية.

المرحلة الثالثة: أنت وجميع أعضاء فريقك تبحثون عن ال ٢٠٪ من الأمور التي تعملون عليها التي هي تمثّل قدراتكم المميّزة وتعملون على تفويض ال ٨٠٪ من الأمور المتبقية الى أفراد جدد هذه المهام بالنسبة لهم هي قدراتهم المميّزة. هذا التوسّع يحصل الآن بشكل طبيعي وسلس. كل فرد يعمل فقط على ما يحب في خدمة رؤية شديدة الجرأة



بعد ما تخيّلنا الرحلة علينا أن نفهم جزئيتين.



أوّلاً: دورك الحالي وأنت في البدايات

عندما أتحدّث مع أصحاب المشاريع أتعجّب من أن مشروعهم يميل لأن يكون ممارسة وليس شركة. إذا كنت تطمح بالتوسّع عليك أن تتصالح مع دورك كرائد أعمال. هذا الدور لسنوات طويلة أنا لم أكن أفهمه ولذلك تجنّبته واليوم أندم للغاية على التقدّم الذي كان من الممكن أن أصل له خلال آخر عامين. دور رائد الأعمال سيكمن في البدايات في وضع المعايير للعمل ومن ثمّ المنهجيّات.

المعايير:

ما هي توقّعاتك لكل قسم من الشركة، لنبدأ بالأساسيّات: تسويق وبيع، خدمة العملاء، تقديم المنتجات والخدمات. بدون المعايير لن تتمكّن من التفويض مهما فعلت. وهنا يتوقّف الأغلب عن التوسّع "حاولت ولكنّي لم أجد مواهب". بسهولة نلوم الناس ولا نلوم أنفسنا. هل لديك الأمور التالية٬

  • استراتيجيّة براند واضحة؟

  • مرجعيّة اختبار العمل؟ مثلاً إذا كتب موظّف مقالاً لك، هل توجد مرجعيّة له ليقيس ذلك المقال بنفسه بدون الحاجة لأن يرجع لك؟

بدون هذه الأساسيّات حظّاً موفّقاً في محاولة تدريب كل موظّف.

بالإضافة لما سبق أنا أقوم بعمل دورات داخليّة لموظّفيني لكيفيّة عملي لكل تفصيل.

الآن من المفترض أن تسأل: ماذا لو لم تكن لدي أنا الخبرة في ذلك الجزء من الشركة لوضع المعايير أساساً؟ والجواب بسيط، سوف تستشير أصحاب الخبرة لمساعدتك في وضع المعايير.

مثال لبعض معايير الفيديوهات القصيرة لفريقي.



المنهجيّات:

كيف سيقوم الموظّفين بالعمل؟ هل الخطوات مكتوبة؟ متى يحتاج الموظّف لأن يأخذ موافقة منك أو من غيرك؟ بدون منهجيّة مكتوبة ومتقنة لن تصل الى أي نوع من الإتقان والكفاءة في العمل. بدون كفاءة حساباتك الماليّة  ستقودك الى الفشل.

مثال لجزء من منهجيّة إطلاق حملة تسويقيّة لمناسبة معيّنة لموقع دوراتيي theprocess.ae



ثانياً: كيف تُبنى الشركة ذاتيّة الإدارة

المبدأ من ابتكار Dan Sullivan والفكرة تماماً كما تبدوا، شركة لا يوجد بها أي مدير. وردّة فعل الأغلب هنا أنّه مستحيل ولكن العديد قاموا بذلك. فريقي في هذه اللحظة ٩ موظّفين وخطتي أن يكون في العام القادم ١٥ موظّف. لا يوجد مدراء. فريق Dan Sullivan حوالي ١٥٠ موظّف بدوام كامل وأيضاً لا توجد إدارة، ولكن كيف؟

عندما يبدأ معي الموظّف أنا أبحث عن مواصفات أغلبها في كتاب ال٧ عادات للأفراد عاليين التأثير، كأن يكون مبادراً، متفهّماً ومستمع ممتاز ويسعى دائماً لأن يتطوّر. أعطيه اختبار أو اثنين في البداية وأحاول أن أرى. هل الشخص يحاول أن يقوم بالعمل بأقل جهد ممكن ويفعل فقط ما اطلبه منه أم هو يحاول أن يرتقي بالعمل نفسه، يبحث عن منافسين عالميين ويتعلّم منهم ثم يسألني الكثير من الأسئلة لنصل إلى قفزة في إتقان العمل. ببساطة هل هو يهدف لينتهي من العمل أم يهدف ليتطوّر ويزيد خبراته. إذا كان الثاني سنبدأ سويّاً ومن ثم نحدد مهام العضو الجديد بناءاً على قدراته، أنا لا أؤمن بفكرة المواهب إنّما كل إنسان لديه قدرات ومن ثم لديه قدرة مميّزة يحددها بعد تجربة عدد من الأمور، القدرة المميّزة هي ببساطة الشيء الذي يستمتع بعمله، الشيء الذي يعطيه طاقة عندما يمارسه وهذا الشيء هو الذي يصل فيه الى الاتقان بسرعة وسيصل فيه لدرجات عالية من التركيز، ما يعرف بال state of flow. بعد أشهر من العمل عادة توضح لنا تلك الفكرة ونقرر أن يتخصص العضو في ذلك الأمر فقط وباقي المهام سنبحث لها على شخص آخر ومن ثم نكرر العمليّة معه. حتّى يجد كل موظّف تخصصه. ريادة الأعمال هي who not how " من ليس كيف.



يتبع المقال في أجزاء جديدة مستقبلاً… لأنّه من هنا علينا أن نفكّر في ما يسمّى Employee onboarding program



بالمناسبة، بداية من العام القادم سوف نستلم أنا والفريق ٥ خبراء يبيعون استشارات/دورات وسوف نساعدهم على التوسْع تقديم التوجيه وأيضاً التنفيذ، من خلال اشتراك شهري يتيح للخبير الحصول على كل خدماتنا من تسويق رقمي وعمل الموقع ومتابعته وأيضاً خدمة العملاء وكتابة المقالات ومحتوى السوشيال ميديا وغيره. مهتم؟ تواصل معي الآن حيث أغلب المقاعد محجوزة. الباقات ما بين 3-6 آلاف دولار شهريّاً لفريق عمل من ٨ أفراد.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

المزيد من الكتابات

ريادة الأعمال
٢٣ مايو ٢٠٢٤

أهم نصيـــحة سمعتها للازدهار في بيع الخبرات

ريادة الأعمال
٧ مايو ٢٠٢٤

٥ مراحل نجاح في تسعيـــر الخبرات

المزيد من الكتابات

ريادة الأعمال
٢٣ مايو ٢٠٢٤

أهم نصيـــحة سمعتها للازدهار في بيع الخبرات

ريادة الأعمال
٧ مايو ٢٠٢٤

٥ مراحل نجاح في تسعيـــر الخبرات