ريادة الأعمال

٣ خطوات لتوسّع مشروعك

هل تستغل وقتك في الشيئ الأساسي؟

ريادة الأعمال

٣ خطوات لتوسّع مشروعك

هل تستغل وقتك في الشيئ الأساسي؟

أسست مشروع في بيع الخبرات أو الخدمات أو حتّى المنتجات. مرّت سنة أو اثنان والأرباح الآن بدأت بالثبات وحتّى قد تكون في تدنّي. أنت تشعر بالهلع في مرّات. لا تنظر الى حساباتك الماليّة. قد تكون هذه الصورة مبالغة ولكن دعني أؤكّد لك أنّك تستطيع أن توسّع مشروعك ١٠ مرّات.



١. هل لديك شركة؟ هذه الخطوة الأولى، إذا ما زلت في عالم الفريلانس سوف يصعب عليك التوسّع، ليس بسبب التصاريح الرسميّة لعمل شراكات أكبر فقط إنّما لأنّك لن تعامل مشروعك كشركة. ما هي الشركة؟ منهجيّات + معايير. هذا كل ما في الموضوع. هل لديك اليوم منهجيْة مكتوبة لخدمة العملاء؟ هل سجلّب جميع الأسئلة المكررة؟ تستخدم الذكاء الصناعي ليجيب على الأسئلة المكررة في موقعك الرقمي حتّى لا تضيّع أنت ساعات من أسبوعك؟ هذا المثال بسيط. ماذا عن التسويق؟ هل لديك لستة الخطوات لعمل حملة رقميّة أنت وفريقك؟ من سيفعل ماذا؟ وهل هذه الخطط مكتوبة بناء على نقاط قوّة كل فرد في الفريق؟



٢. الفريق والمهام: كتاب dan sullivan بعنوان who, not how يتحدّث عن أهميّة تكوين فريق وشراكات. عزيزي المؤسس اذا نظرت الى ما تقوم به اليوم، تأكّد من وجود ٢٠٪ من المهام التي تعطي ٨٠٪ من النتائج. وبالعكس، ٨٠٪ من ما تفعله يوميّاً مردوده بسيط جدّاً. هذه ٨٠٪ نبدأ بتحديدها ثم تفويضها. تعاني في التفويض؟ مشكلتك في الخطوة الأولى.



٣- استراتيجيّة التسويق: هذه تختلف عن استراتيجيّة البراند والتي هي تحت الخطوة الأولى ضمن تأسيس المشروع والشركة. استراتيجيّة التسويق هنا تشمل أمور مثل تصميم الخدمات والمنتجات ورسم رحلة العميل بين هذه المنتجات. يصعب علينا أن نحصل على ثقة الناس والمشكلة أننا بعد أن نحصل على الثقة لا نوفّر لعملائنا الخيارات التي تناسبهم ليشتروا. تحتاج منتجات وخيارات للعمل معك في مختلف مستويات الاستثمار.



في الحقيقة ولهذه الأسباب قررت أن أقدّم باقات في توسعة مشاريع بيع الخبرات. حيث سنعمل معك لبني لك المعايير والمنهجيّات والخطط، نساعدك في التوظيف وتكوين الفريق وسوف نكون شركاء في الاستراتيجيّة والبيع. سوف نهتم بالموقع الالكتروني والحملات التسويقيّة وإنتاج المحتوى المرئي من صور وفيديو. مهتم بحجز مقعد؟ احجز استشارة.

أسست مشروع في بيع الخبرات أو الخدمات أو حتّى المنتجات. مرّت سنة أو اثنان والأرباح الآن بدأت بالثبات وحتّى قد تكون في تدنّي. أنت تشعر بالهلع في مرّات. لا تنظر الى حساباتك الماليّة. قد تكون هذه الصورة مبالغة ولكن دعني أؤكّد لك أنّك تستطيع أن توسّع مشروعك ١٠ مرّات.



١. هل لديك شركة؟ هذه الخطوة الأولى، إذا ما زلت في عالم الفريلانس سوف يصعب عليك التوسّع، ليس بسبب التصاريح الرسميّة لعمل شراكات أكبر فقط إنّما لأنّك لن تعامل مشروعك كشركة. ما هي الشركة؟ منهجيّات + معايير. هذا كل ما في الموضوع. هل لديك اليوم منهجيْة مكتوبة لخدمة العملاء؟ هل سجلّب جميع الأسئلة المكررة؟ تستخدم الذكاء الصناعي ليجيب على الأسئلة المكررة في موقعك الرقمي حتّى لا تضيّع أنت ساعات من أسبوعك؟ هذا المثال بسيط. ماذا عن التسويق؟ هل لديك لستة الخطوات لعمل حملة رقميّة أنت وفريقك؟ من سيفعل ماذا؟ وهل هذه الخطط مكتوبة بناء على نقاط قوّة كل فرد في الفريق؟



٢. الفريق والمهام: كتاب dan sullivan بعنوان who, not how يتحدّث عن أهميّة تكوين فريق وشراكات. عزيزي المؤسس اذا نظرت الى ما تقوم به اليوم، تأكّد من وجود ٢٠٪ من المهام التي تعطي ٨٠٪ من النتائج. وبالعكس، ٨٠٪ من ما تفعله يوميّاً مردوده بسيط جدّاً. هذه ٨٠٪ نبدأ بتحديدها ثم تفويضها. تعاني في التفويض؟ مشكلتك في الخطوة الأولى.



٣- استراتيجيّة التسويق: هذه تختلف عن استراتيجيّة البراند والتي هي تحت الخطوة الأولى ضمن تأسيس المشروع والشركة. استراتيجيّة التسويق هنا تشمل أمور مثل تصميم الخدمات والمنتجات ورسم رحلة العميل بين هذه المنتجات. يصعب علينا أن نحصل على ثقة الناس والمشكلة أننا بعد أن نحصل على الثقة لا نوفّر لعملائنا الخيارات التي تناسبهم ليشتروا. تحتاج منتجات وخيارات للعمل معك في مختلف مستويات الاستثمار.



في الحقيقة ولهذه الأسباب قررت أن أقدّم باقات في توسعة مشاريع بيع الخبرات. حيث سنعمل معك لبني لك المعايير والمنهجيّات والخطط، نساعدك في التوظيف وتكوين الفريق وسوف نكون شركاء في الاستراتيجيّة والبيع. سوف نهتم بالموقع الالكتروني والحملات التسويقيّة وإنتاج المحتوى المرئي من صور وفيديو. مهتم بحجز مقعد؟ احجز استشارة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

© 2099 محمّد الحكيم

انضم لأكثر من 100,000 خبير يقرأون مقالاتي

© 2099 محمّد الحكيم

انضم لأكثر من 100,000 خبير يقرأون مقالاتي