ريادة الأعمال

البداية الصحيحة لمشروعك تكمن في تصغيره

فرّق ما بين متطلّبات مرحلة البداية ومرحلة التوسّع

ريادة الأعمال

البداية الصحيحة لمشروعك تكمن في تصغيره

فرّق ما بين متطلّبات مرحلة البداية ومرحلة التوسّع

اليكساندرا فرانزين - Alexandra Franzen هي كاتبة محترفة لديها كتب منشورة ومقالات نُشرت في أرقى مجالّات العالم في ريادة الأعمال مثل فوربز وتايمز. عندما استقالت أليكساندرا من وظيفتها السابقة في الراديو لم تبدأ بمشروعها الخاص باستئجار مكتب وعمل هويّة بصريّة وموقع الكتروني كما نرى اليوم. إنّما بدأت بإرسال إيميلات بسيطة لكل من تعرف. رسائلها البريديّة كانت شخصيّة (بمعنى أنّها كانت تأخذ الوقت لتكتب رسالة لكل شخص تُرسل له) وكانت ببساطة تبلّغ عائلتها وأصدقائها بأنّها استقالت من وظيفتها وأنّها الآن متاحة لأعمال الكتابة كشخص مستقل. ذكرت أليكساندرا في رسائلها أيضاً نوع المشاريع بالضبط التي تتخصص فيها والتي تبحث عنها. بعد حوالي ٦٠ رسالة الى ٦٠ متلقّي كانت نسبة فتح الرسائل والرد عليها ١٠٠٪. فكان الناس إمّا أن يعملوا معها مباشرة أو أن يدلّوها على من يبحث عن مهاراتها. بدأت ب ٣ مشاريع صغيرة ومع جودت عملها العالية بدأ الناس بالبحث عنها والآن هي محجوزة سنة كاملة مقدّماً.


يُخطئ الأغلب بالتخطيط المبالغ لمشاريعهم بينما الأصح هو أن تبدأ مباشرة في عمل الشيء الذي سيعطيك المردود المالي. ومن بعدها وعندما تصبح جاهزاً تفكّر بالتوسّع (إذا رغبت) وتفكّر باستراتيجيّتك. عليك أن تفهم أن قواعد العالم التجاري لا تطبّق على عالم بيع الخبرات. 

في عالم بيع الخبرات لا تحتاج التالي لتبدأ

  • مكتب

  • هويّة بصريّة

  • دراسة جدوى

  • موقع الكتروني

أنت فعليّاً لا تحتاج أي موارد. تحتاج شيء واحد، الخبرة. ولذلك السؤال الوحيد الذي يجب أن تسأله هو "كيف أصبح الأفضل فيما أفعل". 

فوائد تجريد فكرة مشروعك وتصغيرها

البدء بشكل صغير يعني ظهور أقل، وهذا بالضبط ما تحتاجه في بداياتك. عندما تبدأ بعدد بسيط من المشاريع والعملاء هذا يعطيك المجال والحريّة لتحرّب ما هو أفضل لك وتأخذ وقتك الكافي في تحسين المنتج والتجربة قبل محاولة التوسّع. نرى اليوم أن الأغلب لديه الهوس في الحصول على عملاء جدد وهذه فعليّاً أكبر همومه بينما إذا كنت حقيقة جيّد فيما تفعل عملائك الحاليين يشترون منك بشكل مكرر وسيتحدّثو عنك لأصدقائهم. عندما تبدأ بمشروعك في أصغر هيئة لن تخسر إذا فشلت ويمكنك أن تبدأ المشروع بصورة ثانية بسرعة بناءً على ما تعلّمت.

كيف تبسّط وتجرّد فكرة مشروعك؟

سأشاركك حالة حقيقيّة. مشروعي "حكمة" عبارة عن خدمات تسويق للخبراء فقط. هو اشتراك شهري وطريقة العمل مختلفة عن المعتاد. نتجنّب النقاش والتحدّث تماماً عن العمل ونقوم بالعمل مباشرة على شكل مهام، المهمّة قد تكون تصميم، كتابة، عمل إعلان أو موقع أو أي شيء فعليّاً. هذا المشروع قائم اليوم ولدي عملاء ولكنّي لم أتحدّث عنه نهائيّاً لأن المنتج مازال قيد التطوير. كل ما فعلته هو أنّي تواصلت مع عملائي السابقين الذين يثقون بي أساساً. الذين سينصحوني إذا كانت الفكرة غير مناسبة لي والذين سيعطوني النصائح لتطوير الفكرة. متطلّبات بداية المشروع هي صفحة رقميّة فقط وفي الحقيقة محتوى الصفحة من الممكن أن يستبدل بملف PDF. تحديّات هذا المشروع عديدة من الناحية الفنيّة وتوجد العديد من النقاط التي لا أعرف إجابتها بالرغم من تواصلي مع أحد أفضل المستشارين.

أي مشروع فيه فكرة جديدة إبداعيّة ستكون به أسئلة وعلامات استفهام. ما عليك هنا أن تسجّل هذه الأمور على أنّها الرؤية وتبدأ الأساسيْات فقط والتي هي القيمة التي سيحصل عليها عملائك.

الهوس بنجاح العملاء هو أساس نجاح مشروعك

اليكساندرا فرانزين - Alexandra Franzen هي كاتبة محترفة لديها كتب منشورة ومقالات نُشرت في أرقى مجالّات العالم في ريادة الأعمال مثل فوربز وتايمز. عندما استقالت أليكساندرا من وظيفتها السابقة في الراديو لم تبدأ بمشروعها الخاص باستئجار مكتب وعمل هويّة بصريّة وموقع الكتروني كما نرى اليوم. إنّما بدأت بإرسال إيميلات بسيطة لكل من تعرف. رسائلها البريديّة كانت شخصيّة (بمعنى أنّها كانت تأخذ الوقت لتكتب رسالة لكل شخص تُرسل له) وكانت ببساطة تبلّغ عائلتها وأصدقائها بأنّها استقالت من وظيفتها وأنّها الآن متاحة لأعمال الكتابة كشخص مستقل. ذكرت أليكساندرا في رسائلها أيضاً نوع المشاريع بالضبط التي تتخصص فيها والتي تبحث عنها. بعد حوالي ٦٠ رسالة الى ٦٠ متلقّي كانت نسبة فتح الرسائل والرد عليها ١٠٠٪. فكان الناس إمّا أن يعملوا معها مباشرة أو أن يدلّوها على من يبحث عن مهاراتها. بدأت ب ٣ مشاريع صغيرة ومع جودت عملها العالية بدأ الناس بالبحث عنها والآن هي محجوزة سنة كاملة مقدّماً.


يُخطئ الأغلب بالتخطيط المبالغ لمشاريعهم بينما الأصح هو أن تبدأ مباشرة في عمل الشيء الذي سيعطيك المردود المالي. ومن بعدها وعندما تصبح جاهزاً تفكّر بالتوسّع (إذا رغبت) وتفكّر باستراتيجيّتك. عليك أن تفهم أن قواعد العالم التجاري لا تطبّق على عالم بيع الخبرات. 

في عالم بيع الخبرات لا تحتاج التالي لتبدأ

  • مكتب

  • هويّة بصريّة

  • دراسة جدوى

  • موقع الكتروني

أنت فعليّاً لا تحتاج أي موارد. تحتاج شيء واحد، الخبرة. ولذلك السؤال الوحيد الذي يجب أن تسأله هو "كيف أصبح الأفضل فيما أفعل". 

فوائد تجريد فكرة مشروعك وتصغيرها

البدء بشكل صغير يعني ظهور أقل، وهذا بالضبط ما تحتاجه في بداياتك. عندما تبدأ بعدد بسيط من المشاريع والعملاء هذا يعطيك المجال والحريّة لتحرّب ما هو أفضل لك وتأخذ وقتك الكافي في تحسين المنتج والتجربة قبل محاولة التوسّع. نرى اليوم أن الأغلب لديه الهوس في الحصول على عملاء جدد وهذه فعليّاً أكبر همومه بينما إذا كنت حقيقة جيّد فيما تفعل عملائك الحاليين يشترون منك بشكل مكرر وسيتحدّثو عنك لأصدقائهم. عندما تبدأ بمشروعك في أصغر هيئة لن تخسر إذا فشلت ويمكنك أن تبدأ المشروع بصورة ثانية بسرعة بناءً على ما تعلّمت.

كيف تبسّط وتجرّد فكرة مشروعك؟

سأشاركك حالة حقيقيّة. مشروعي "حكمة" عبارة عن خدمات تسويق للخبراء فقط. هو اشتراك شهري وطريقة العمل مختلفة عن المعتاد. نتجنّب النقاش والتحدّث تماماً عن العمل ونقوم بالعمل مباشرة على شكل مهام، المهمّة قد تكون تصميم، كتابة، عمل إعلان أو موقع أو أي شيء فعليّاً. هذا المشروع قائم اليوم ولدي عملاء ولكنّي لم أتحدّث عنه نهائيّاً لأن المنتج مازال قيد التطوير. كل ما فعلته هو أنّي تواصلت مع عملائي السابقين الذين يثقون بي أساساً. الذين سينصحوني إذا كانت الفكرة غير مناسبة لي والذين سيعطوني النصائح لتطوير الفكرة. متطلّبات بداية المشروع هي صفحة رقميّة فقط وفي الحقيقة محتوى الصفحة من الممكن أن يستبدل بملف PDF. تحديّات هذا المشروع عديدة من الناحية الفنيّة وتوجد العديد من النقاط التي لا أعرف إجابتها بالرغم من تواصلي مع أحد أفضل المستشارين.

أي مشروع فيه فكرة جديدة إبداعيّة ستكون به أسئلة وعلامات استفهام. ما عليك هنا أن تسجّل هذه الأمور على أنّها الرؤية وتبدأ الأساسيْات فقط والتي هي القيمة التي سيحصل عليها عملائك.

الهوس بنجاح العملاء هو أساس نجاح مشروعك

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.