التسويق

تحلم ببراند شخصي أقوى؟

إليك القوانين الكونيّة الأساسيّة التي تجعل البراند أقوى ومن ثم أشهر

التسويق

تحلم ببراند شخصي أقوى؟

إليك القوانين الكونيّة الأساسيّة التي تجعل البراند أقوى ومن ثم أشهر

إليك القوانين الكونيّة الأساسيّة التي تجعل البراند أقوى ومن ثم أشهر.

بداية وبسرعة، ما هو البراند؟ هو ببساطة احساس الناس اتّجاهك وأيضاً فهمهم لما تقدّم. مثال إذا ذكرت لك اليوم "انستجرام" بماذا تشعر؟ بعدما وجدنا من حيازيّة وعنصريّة منهم خلال أحداث فلسطين فعلى الأغلب الاحساس سلبي. ولكن يوجد احساس معيّن وهذا يعني أن لديهم براند. عمليّة الbranding تسعى الى توحيد أفكارنا وأحاسيسنا اتجاه منتج، خدمة أو شركة. الى طبعاً أمور ايجابيّة كالثقة فهي الشرط للتعامل والشراء.


مما سبق نستخلص نقطتين مهمّتين لبراندك الشخصي: المشاعر تجاهك والفهم الموحّد لماذا تقدّم أو مجالك. اليوم نتحدّث عن الثانية وسنترك موضوع المشاعر ليوم آخر.

يا طويل العمر، الخطوة الأولى لتوحّد فهم العامّة لمجالك Brand awareness هو أن تختار مجال واحد. القانون الثاني من قوانين البراند الكونيّة يسمّى قانون التقليص the Law of Contraction

وهو ببساطة يقترح أن العلاقة ما بين مجالات البراند (حجمها) وقوّتها عكسيّة. ترغب بأن تقوّي البراند الخاص بك؟ عليك بزيادة التركيز بتقليل مجالات خبراتك، خدماتك، وكل ما تفعل. فكرة بسيطة، فكرة التخصص. مع زيادة التخصص تزداد قوّة البراند. وهذا يتماشى مع كل مبادئ الاستراتيجيّة حيث جوهر الاستراتيجيّة يكمن في اختيار ما لن نفعله. وكل الاستراتيجيّة ما هي الّا تمارين تضحية في سبيل الإتقان.


الخطوات للالتزام بقانون التقليص للبراند الشخصي

١. تمركز بقوّة: أكمل الجملة التالية "أنا أساعد ــــــــــــــــــ على ــــــــــــــ" لا توجد فواصل وبدون حروف وصل. ستختار خدمة واحدة تقوم بها لقطاع واحد. هذه هي رسالتك للعالم تضعها بفخر على موقعك الرقمي وكل حساباتك على السوشال ميديا.

٢. تعمّق في خبراتك: أولاً بالمشاريع والعمل في هذا التخصص فقط، ثانيّاً بالبحث والكتابة (اقرأ مقالي عن الكتابة لغرض التعمّق في الخبرات) وأخيراً بتقديم الاستشارات لتبقى قريباً من جمهورك.

٣. بجعل الممارسات السابقة روتين أنت في طريقك للنجاح. وعندما تصل لمرحلة معيّنة من النجاح وقوّة في البراند سوف تبدأ بالتوسّع ولكن بحكمة وحذر. اتّباعاً للقانون الأوّل للبراند the law of expansion

اقرأ أكثر عن هذه الأفكار في كتب

إليك القوانين الكونيّة الأساسيّة التي تجعل البراند أقوى ومن ثم أشهر.

بداية وبسرعة، ما هو البراند؟ هو ببساطة احساس الناس اتّجاهك وأيضاً فهمهم لما تقدّم. مثال إذا ذكرت لك اليوم "انستجرام" بماذا تشعر؟ بعدما وجدنا من حيازيّة وعنصريّة منهم خلال أحداث فلسطين فعلى الأغلب الاحساس سلبي. ولكن يوجد احساس معيّن وهذا يعني أن لديهم براند. عمليّة الbranding تسعى الى توحيد أفكارنا وأحاسيسنا اتجاه منتج، خدمة أو شركة. الى طبعاً أمور ايجابيّة كالثقة فهي الشرط للتعامل والشراء.


مما سبق نستخلص نقطتين مهمّتين لبراندك الشخصي: المشاعر تجاهك والفهم الموحّد لماذا تقدّم أو مجالك. اليوم نتحدّث عن الثانية وسنترك موضوع المشاعر ليوم آخر.

يا طويل العمر، الخطوة الأولى لتوحّد فهم العامّة لمجالك Brand awareness هو أن تختار مجال واحد. القانون الثاني من قوانين البراند الكونيّة يسمّى قانون التقليص the Law of Contraction

وهو ببساطة يقترح أن العلاقة ما بين مجالات البراند (حجمها) وقوّتها عكسيّة. ترغب بأن تقوّي البراند الخاص بك؟ عليك بزيادة التركيز بتقليل مجالات خبراتك، خدماتك، وكل ما تفعل. فكرة بسيطة، فكرة التخصص. مع زيادة التخصص تزداد قوّة البراند. وهذا يتماشى مع كل مبادئ الاستراتيجيّة حيث جوهر الاستراتيجيّة يكمن في اختيار ما لن نفعله. وكل الاستراتيجيّة ما هي الّا تمارين تضحية في سبيل الإتقان.


الخطوات للالتزام بقانون التقليص للبراند الشخصي

١. تمركز بقوّة: أكمل الجملة التالية "أنا أساعد ــــــــــــــــــ على ــــــــــــــ" لا توجد فواصل وبدون حروف وصل. ستختار خدمة واحدة تقوم بها لقطاع واحد. هذه هي رسالتك للعالم تضعها بفخر على موقعك الرقمي وكل حساباتك على السوشال ميديا.

٢. تعمّق في خبراتك: أولاً بالمشاريع والعمل في هذا التخصص فقط، ثانيّاً بالبحث والكتابة (اقرأ مقالي عن الكتابة لغرض التعمّق في الخبرات) وأخيراً بتقديم الاستشارات لتبقى قريباً من جمهورك.

٣. بجعل الممارسات السابقة روتين أنت في طريقك للنجاح. وعندما تصل لمرحلة معيّنة من النجاح وقوّة في البراند سوف تبدأ بالتوسّع ولكن بحكمة وحذر. اتّباعاً للقانون الأوّل للبراند the law of expansion

اقرأ أكثر عن هذه الأفكار في كتب

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.