يمكن أكثر تحدّي مكرّر بيوصلني هو وجود الإيرادات ولكن هبوط صافي الربح. أفراد وشركات بنو نظام بيع مبني على المُكالمات والرسائل المُباشرة - outreach ..

اليوم تفهم لماذا تحتاج أن تبيع أقل، وتعلّم أكثر في بيع الخبرات.

التسويق ٣ أنواع: تعليم، تسويق، بيع

المُقايضة واضحة في الشكل. العَلاقة ما بين سُرعة النتائج وقوّة البراند عكسيّة. بديهي.

بحث الناس عن النتائج السريعة والجري خلف كلام البيّاعين هو الفخ الذي يندمون عليه بعد سنوات ويتوجّهون حينها لمحمّد الحكيم كوسيلة أخيرة للنجاة. محمّد في هذه اللحظة سيشاركك اقتباس ل Charlie Munger.

تعليم النفس قبل تعليم الآخرين

أنت هُنا توقّف عن القراءة. الموضوع غير مُريح. سبب ضعف مشروعك في بيع الخبرة هو أنت. لا أكثر ولا أقل. في النموذج أعلاه يتحدّثون عن تثقيف الجمهور وتعليمهم لبناء البراند.

أنا أتحدّث عن تعليم الذات.

ولكنّي مُتقن عملي…

في الواقع لا، كونك تقيّم نفسك 10/10 هو أوّل دليل على جهلك. أعذرني على شدّة المصطلحات ولكنّها الحقيقة. جميعنا جهلة، جميعنا متساويين في جهلنا. جميعنا في بداية المعرفة. المعرفة شيء لا ينتهي.

  • أنا كتبت ٢٠٠+ مقال في بيع الخبرة
  • حوالي ١٠٠ حلقة بودكاست
  • أكثر من ألف استشارة

ومازلت في بداية اللانهاية. يوميّاً أكتب واتساءل. عقليّة المُبتدئ شرط للإبداع. الإبداع في الأفكار يميّزك. أفكارك حصريّة. التميّز يبني البراند والعُملاء يحضرون.

هذه الأفكار ليست فلسفيّة، هي عمليّة جدّاً. فإذا كُنت تبحث عن أسرع طريق للنجاح في بيع الخِبرة فهذا هو:

١. المُنتج السيّء لن يُباع إلّا بالضغط والنصب وبيع الوهم ..طوّر المُنتج والذي هو أنت.

٢. لا تفكّر في خطّة الشهر قبل أن تعرف رؤية العقد.

٣. تعمّق في الخِبرة لحد ما يضطر من يكرهك لأن يعمل معك.


التوازن

واقعيّاً، ما بين التسويق والتعليم كأساليب تسويقيّة ربّما تجد نفسك مُضطر للإيرادات السريعة، هذا الكلام منطقي إذا كان لديك موظّفين تحتاج أن تدفع مربّباتهم.

ولكن كفرد؟ أنا شخصيّاً أخذت قراري منذ اليوم الأوّل كاستشاري. أنا أفضّل أن أعيش في الشوارع على أن يسألني عميلي سؤال لا أعرف إجابته.


المَقال فيه أخطاء إملائية؟ عادي .. عشان تعرف أنّو أنا اللي كاتبه مش AI

بتنتقل من هواية لمشروع شركة من فرد واحد؟ مافي غيري ممكن يساعدك، واقعيّاً.

أو ممكن ترد عل إيميل وتستفسر وتطمّن.