أصدقائي، أعتذر عن التشتّت في المحتوى مؤخّراً. الآن وبعد ترتيب أموري على السوشال ميديا أرجع لتركيزي وأولويّتي. النشرة البريديّة هنا.

سؤال لا أعرف إجابته

هي صيغة هذه النشرة. من اليوم لن يصلك منّي إلّا مقال يحتوي على سؤال في بيع الخبرات لا أعرف إجابته. نستكشف، نغلط ونتحسّن أنا وأنت سويّاً.


أعلنت تخصّصك، إليك ما سيحصل بالضبط

الساعة الأولى

بمجّرد تغيير سطر البايو الخاص بك في كُل مكان. نظرتك لنفسك ستختلف، أنت الآن في مهمّة. كأنّك التحقت ببرنامج الدكتوراة وتحتاج أن تبدأ بالدراسة. الطريق مُخيف وصعب ولكنّه مشوّق. أنت تشعر بالحماس.

بمجرد أن تعلن تخصصك، لن يتغير السوق... سيتغير انتباهك. ستبدأ بملاحظة مشاكل وفرص لم تكن تراها قبل ساعة، لأن عقلك أصبح يعرف ما الذي يبحث عنه.

علماء الأعصاب يسمون هذا "Reticular Activating System". عندما تعطي عقلك هدفًا واضحًا، يبدأ بتصفية ملايين الإشارات ليعرض لك ما يخدم هذا الهدف.

بعد ٦ ساعات

بمجرّد أن تطرح أوّل مَقال أو ريل أو غيره في مجالك سوف تلفت الإنتباه.

لفت الأنتباه 👀

أول من سيلاحظ إعلان تخصصك ليس العملاء... بل منافسوك.

المنافسين الآن يروك كمصدر خطر، في السابق كُنت صديق لهم يستعينون بك لتفويض الأعمال الأقل من مستواهم كانوا يشجّعونك. الآن هُم يفكّرون في إلغاء متابعتهم لك.

الإنسان الضعيف لديه بالتأكيد أصدقاء أكثر من الإنسان القوي.

الجمهور: بدأت تصلك طلبات استشارات في الخاص، ارسلت لمحمّد الحكيم أنّك أخذت خُطوة نحو التخصّص وأنت مصدوم من الإنتباه الذي حصلت عليه..

التأثير على الجمهور ليس مُقتصر على لفت انتباهه فقط وإنّما تذكّر من أنت. دماغ الإنسان يحفظ التصنيفات البسيطة أكثر من الرسائل العامة. أنت ربطت أسمك بمشكلة واضحة.

محمّد الحكيم = تَخصّص

أنت = ؟

عُملاءك الحاليّين 😕

بعض عملائك الحاليين سيتساءلون: "هل ما زال يقدم الخدمة التي أحتاجها؟" وهذا طبيعي.

كل إعادة تموضع تبدأ بفترة قصيرة من الالتباس (لخبطة) قبل أن تبدأ بجذب العملاء الأنسب.

كُن عجول على العمل صبوراً على النتائج.

بعد ٢٤ ساعة

الوصول على السوشال ميديا سينخفض. لأنّك في بداية طريق جديد وتحتاج أن تتدرّب مُجدداً وتفهم ما هو المحتوى المُناسب للوصول والآخر الأنسب للبيع.

ولكنّك أصبحت تستفيد من التسويق بالتوصية. بعد التخصص يستطيع شخص أن يقول لصديقه: "إذا احتجت ____، تحدث مع فلان." وهذه الجملة تساوي آلاف الإعلانات.

وبعد أسبوع؟

ستبدأ بقول أقوى كلمة في ريادة الأعمال. كلمة “لا”.

لا للتشتْت. لا للفُرص الوهميّة. لا للغِنى السريع. لا للاختصارات.

أخيراً، أنت تتبّع مهمّتك وليس كلام الناس. أنت سلكت طريق التخصّص لكي تنجح وتصل للحريّة الماليّة. التخصّص أعطاك مُباشرة أضعاف ما طلبت. أعطاك الحريّة الحقيقيّة. حريّة القرار والتحكّم بمصيرك.

الآن أنت قائد حياتك. بالتوفيق.


بعد شهر؟

نكمّل؟ رُد على الإيميل.


حلقة جديدة من البودكاست.

YouTube video thumbnail
دليلك العملي لإدارة المشاريع وقت التحديات | بودكاست حكيم ج 2 حلقة 8