مِن هواياتي الإجابة على الأسئلة الصعبة، اليوم نجيب على هذا السؤال والذي هو في الواقع سهل جدّاً.

معايير التخصّص الأنسب لك:

  1. يُثير فضولك بشكل طبيعي
  2. مطلوب في مُجتمعنا (يحل مُشكلة مُعاصرة ومُتفاقمة الآن)

بس.

هذه الإجابة حقيقيّة، ولكنّها ليست عمليّة. وإذا استوعبت لماذا تفهم كيف يعلق الناس هنا، في شلل التحليل.

عندما تفشل الإجابات نرجع للسؤال

إذا أخذت المعايير الماضية وصفّيت خياراتك لن تصل لإجابة، بل إجابات. الكثير من الإجابات. ولن تتحرّك خُطوة..

لأن السؤال خطأ

أحسن تخصّص سؤال وهمي، أنت تناسبك مئات بل آلاف التخصّصات على الأقل تماماً مثل سؤال “مين أتزوّج؟” .. ضع معاييرك وسترجع لنفس الحيرة. أنت تضيّق الدائرة بمعاييرك ولا تصل لإجابة نهائيّة.

في الحقيقة أنت لا تضيّق الدائرة أصلاً. إذا تابعت البحث خارج دائرتك سوف تستمر الأجوبة بالظهور. آلاف. بل مئات الآلاف.

اسأل سؤال أحسن..

“كيف أزيد اتقاني وأضاعف دخلي من مشروعي عشر مرّات في سنة؟” هذا السؤال عملي، لأن إجابته هي “تخصّص بحسب الأنماط التي تراها وبعدها بنحسّن” أو “وكّل الموضوع لخبير يعرف شكل نجاح التخصّص أكثر منك..”

السؤال اختلف. الآن السؤال كيف أتقدّم وليس ما هو أنسب تخصّص لي. وبالتالي خطوتك القادمة واضحة ولكنّك لن تخطوها..

لأنّك خائف..

العائق لم يكن قلّة المعرفة أساساً، أنا شرحت التخصّص واعطيت خطوات عمليّة كثيرة في البودكاست والمقالات. والأغلب لم يتحرّك. متى تتحوّل الأقوال إلى أفعال؟ والكِلمات إلى خطوات؟ العائق قلّة الشجاعة وليس قلّة المعرفة. ولكن لماذا؟

  • قلّة ثقة في النفس
  • تراما ماليّة
  • ضعف في الطموح
  • اتكاليّة وترديد عبارات مثل “خلّيها وبتهون..”

تعلّم أن تأخذ قرار

أي قرار جذري شجاع. بدون طبطبة وبدون تصالح مع التشتّت. بدون الجري ورا الناس. خذ قرار، وبعدها صر عليه لغاية ما يتطوّر لدرجة الإتقان.

فبدل أن تبحث عن القرار الصحيح، خد القرار. وبعدها بنفسك خلّيه “صحيح”. بالغصب وبالإصرار والكِفاح.