Positioning

تمركز البراند الشخصي مجرّد قرار

الثلاث خطوات للتمركز

Positioning

تمركز البراند الشخصي مجرّد قرار

الثلاث خطوات للتمركز

انتشر قبل سنوات فيديو من محاضرة، الفيديو كان مضحك لمدرّب وهو يمزح بخصوص عبارات التنمية الذاتية المعتادة "أغلق عينيك تخيّل أنّك أسد، ستصبح أسد"، يقول المدرّب في الفيديو "لن تصبح أسد، ستصبح شخص عادي عيناه مغلقة لا أكثر". أنا لست مختص في التنمية الذاتية ولا أعرف من الأصح بينهم ولكنّي مختص في التخصص والتمركز. وفي مجالي إذا تخيّلت أنّك أسد سوف تصبح أسد.



التمركز قرار، تلحقه الخبرات. 

أكثر السؤال تكراراً علي من كل من يتابع قراءاتي هو "كيف اجد تخصصي؟" تماما مثل سؤال "كيف اجد غايتي؟" أو "كيف اجد شغفي؟" المشكلة في السؤال. توقّف عن البحث الآن، أنت لم تجد أيّاً منهم، لأن جميعهم قرارات. أنت تقرر شغفك، غايتك وتمركزك ولا تجدهم.



كيف نبني الخبرات؟

ترغب بأن تصبح القائد الفكري في موضوع العلامات الشخصيّة؟ تحتاج شيء واحد، الخبرات. الخبرات تُبنى بشيئ يسمّى ال Patterns Matching وهو عندما ترى المشكلة عشرات وربّما مئات المرّات حتّى تبدأ ترى فيها الأنماط والحلول. الخبرات المميّزة لا تأتي من الكتب ولن تأتي من الممارسة الّا إذا كانت الممارسة تقدّم لك نفس المشكلة مراراً وتكراراً.

الطريقة الوحيدة لتعمل على نفس المشكلة مراراً هي تخبر السوق بأنّك لا تحل سوى هذه المشكلة والمشكلة هنا تمثّل مشاريعك. أنت ستخبر السوق بأنّك تعمل كذا لكذا. مثال "أنا ابني العلامات الشخصيّة لؤلائك الذين يبيعون الخبرات. هل بدأت ترى بأن قرار التمركز يبدأ منك أنت؟



نقطة البداية هي الصفر

على الأغلب تتساءل أنت الآن، حسناً ولكن كيف أدّعي تخصص أنا لا أملك خبراته في اللحظة الحالية. بداية دعونا نختار كلماتنا بحكمة، أنت فعليّاً ستحجز التخصص، ستغيّر "البايو" الخاص بك في موقعك ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تخصصك الجديد ولكنّك لن تقبل المشاريع فيه لفترة، حتّى تشعر بأنّك مستعد. هذا قد يكون تحدّي لأنّي متأكّد تماماً بأن فرص العمل ستبدأ بالظهور في حياتك. في فترة الاستعداد أنت ستعيش تخصصك الجديد، سوف تكتب وتقرأ فقط عته، سوف تبحث عن فرص تدريب مع ناس يمارسون تخصصك أو شيئ قريب عليه. ببساطة سوف تبني الخبرات بدون مشاريع حقيقيّة كثيرة، حتّى عندما تبدأ باستلام المشاريع عليك أن تأخذها بسعر مخفّض لتعطي الفرصة للعميل أن يستشير طرف آخر للتأكّد من الأجزاء التي قد لا تكون متأكّد منها. لا توجد طريقة واحدة لأفضل ممارساتك في فترة البداية ولكن المبدأ هو Do Care و Do No Harm وهذه هي الأقسام التي يجب أن يقسمها الطبيب البشري قبل أن يبدأ بالممارسة وتعني بأنّك ستفعل ما في وسعك لتقوم بما هو في مصلحة العميل ولا تؤذيه.

الثلاث خطوات للتمركز

من كتاب The Win Without Pitching Manifesto نرى كل ما أثبتّه في هذا المقال بالمنطق موجود بشكل مبسّط. الخطوات كالتالي:

١. نختار التخصص

٢. نمارس التخصص ونثبته للناس بكتاباتنا وعملنا وأفكارنا

٣. نعمل بجهد للحصول على المهارات، المنهجيّات والقدرات التي تنقصنا لنعيش التخصص الجديد.


الدرس المستفاد هنا

كنّا نعتقد جميعاً أنّه علينا أن نبني الخبرات أوّلاً لنجد التخصص بينما في الواقع نحن نأخذ قرار التخصص بشجاعة ومن بعدها نلتزم ونعمل بجد لنثبت القرار للناس ولأنفسنا ونمارسه. نعم، اغمض عينيك، تخيّل أنّك أسد وسوف ستصبح أسد. الفكرة تحدد الواقع. نبدأ بفكرة تتحوّل إلى ممارسات ومن بعدها هويّة أو واقع جديد.

Cogito Ergo Sum 

I think, therefore I am.

- Rene Descarte

انتشر قبل سنوات فيديو من محاضرة، الفيديو كان مضحك لمدرّب وهو يمزح بخصوص عبارات التنمية الذاتية المعتادة "أغلق عينيك تخيّل أنّك أسد، ستصبح أسد"، يقول المدرّب في الفيديو "لن تصبح أسد، ستصبح شخص عادي عيناه مغلقة لا أكثر". أنا لست مختص في التنمية الذاتية ولا أعرف من الأصح بينهم ولكنّي مختص في التخصص والتمركز. وفي مجالي إذا تخيّلت أنّك أسد سوف تصبح أسد.



التمركز قرار، تلحقه الخبرات. 

أكثر السؤال تكراراً علي من كل من يتابع قراءاتي هو "كيف اجد تخصصي؟" تماما مثل سؤال "كيف اجد غايتي؟" أو "كيف اجد شغفي؟" المشكلة في السؤال. توقّف عن البحث الآن، أنت لم تجد أيّاً منهم، لأن جميعهم قرارات. أنت تقرر شغفك، غايتك وتمركزك ولا تجدهم.



كيف نبني الخبرات؟

ترغب بأن تصبح القائد الفكري في موضوع العلامات الشخصيّة؟ تحتاج شيء واحد، الخبرات. الخبرات تُبنى بشيئ يسمّى ال Patterns Matching وهو عندما ترى المشكلة عشرات وربّما مئات المرّات حتّى تبدأ ترى فيها الأنماط والحلول. الخبرات المميّزة لا تأتي من الكتب ولن تأتي من الممارسة الّا إذا كانت الممارسة تقدّم لك نفس المشكلة مراراً وتكراراً.

الطريقة الوحيدة لتعمل على نفس المشكلة مراراً هي تخبر السوق بأنّك لا تحل سوى هذه المشكلة والمشكلة هنا تمثّل مشاريعك. أنت ستخبر السوق بأنّك تعمل كذا لكذا. مثال "أنا ابني العلامات الشخصيّة لؤلائك الذين يبيعون الخبرات. هل بدأت ترى بأن قرار التمركز يبدأ منك أنت؟



نقطة البداية هي الصفر

على الأغلب تتساءل أنت الآن، حسناً ولكن كيف أدّعي تخصص أنا لا أملك خبراته في اللحظة الحالية. بداية دعونا نختار كلماتنا بحكمة، أنت فعليّاً ستحجز التخصص، ستغيّر "البايو" الخاص بك في موقعك ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تخصصك الجديد ولكنّك لن تقبل المشاريع فيه لفترة، حتّى تشعر بأنّك مستعد. هذا قد يكون تحدّي لأنّي متأكّد تماماً بأن فرص العمل ستبدأ بالظهور في حياتك. في فترة الاستعداد أنت ستعيش تخصصك الجديد، سوف تكتب وتقرأ فقط عته، سوف تبحث عن فرص تدريب مع ناس يمارسون تخصصك أو شيئ قريب عليه. ببساطة سوف تبني الخبرات بدون مشاريع حقيقيّة كثيرة، حتّى عندما تبدأ باستلام المشاريع عليك أن تأخذها بسعر مخفّض لتعطي الفرصة للعميل أن يستشير طرف آخر للتأكّد من الأجزاء التي قد لا تكون متأكّد منها. لا توجد طريقة واحدة لأفضل ممارساتك في فترة البداية ولكن المبدأ هو Do Care و Do No Harm وهذه هي الأقسام التي يجب أن يقسمها الطبيب البشري قبل أن يبدأ بالممارسة وتعني بأنّك ستفعل ما في وسعك لتقوم بما هو في مصلحة العميل ولا تؤذيه.

الثلاث خطوات للتمركز

من كتاب The Win Without Pitching Manifesto نرى كل ما أثبتّه في هذا المقال بالمنطق موجود بشكل مبسّط. الخطوات كالتالي:

١. نختار التخصص

٢. نمارس التخصص ونثبته للناس بكتاباتنا وعملنا وأفكارنا

٣. نعمل بجهد للحصول على المهارات، المنهجيّات والقدرات التي تنقصنا لنعيش التخصص الجديد.


الدرس المستفاد هنا

كنّا نعتقد جميعاً أنّه علينا أن نبني الخبرات أوّلاً لنجد التخصص بينما في الواقع نحن نأخذ قرار التخصص بشجاعة ومن بعدها نلتزم ونعمل بجد لنثبت القرار للناس ولأنفسنا ونمارسه. نعم، اغمض عينيك، تخيّل أنّك أسد وسوف ستصبح أسد. الفكرة تحدد الواقع. نبدأ بفكرة تتحوّل إلى ممارسات ومن بعدها هويّة أو واقع جديد.

Cogito Ergo Sum 

I think, therefore I am.

- Rene Descarte

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.