Marketing

استراتيجيّتي للخروج من السوشال ميديا

الجزء الأوّل

Marketing

استراتيجيّتي للخروج من السوشال ميديا

الجزء الأوّل

هل سمعت ب ديف شابيل؟ كوميدي أمريكي أعتقد أنّه من أشهر عالم الستاند أب وارتقى به لأبعاد جديدة. عروضه نشاهدها حتّى اليوم من روعتها. تستطيع أن تتخيّله كمسلسل فريندز ولكن للستاند أب. ديف شابيل وصل إلى القمّة، وفجأة اختفى…

ترك ديف عرض ب ٥٠ مليون دولار وترك أيضاً العالم في حيرة. لماذا اعتزل ديف؟ لم يفكّر بمعجبينه؟ ماذا عن ال ٥٠ مليون دولار؟ مبلغ غير مسبوق به في وقتها.

استراتيجيّتي للخروج من السوشال ميديا في ٢٠٢٤

تُختصر في جملة واحدة، الانتقال إلى النشرة البريديّة بالكامل. لكن قبل أن أُشارك الكيف. يجب أن أشارك السبب

لماذا؟ 

"People don’t buy products or they buy feelings”

“الناس لا يشترون منتجات ولا خدمات، يشترون احساس"

والسوشال ميديا مكان أنا غير مرتاح فيه. ،ولكن لماذا؟

السبب المختصر في الصورة هنا

وصول شبه معدوم للبوست لأسباب واضحة…

١. سئمت من موضوع الخوازميّات

منصّات السوشال ميديا صممت خوازميّاتها لمصالحها هي. لتبقيك على المنصّة ولتدعم قضاياها هيَ. وجودك في المنصّة بحد ذاته إمّا أن يكون جزء من المشكلة أو جزء من الحل (الجواب لك).

المفترض أن الخوارزميّات تتعلّم سلوكك وتقدّم لك ما تريد مشاهدته. ولكن أنا يظهر لي محتوى ترفيهي على الأغلب ربّما لأنّه هو المحتوى التريند عادة الذي تصل مشاهداته مئات الملايين. مشكلتي الحقيقيّة كمستهلك هي أن أصحاب الخبرات تعلّموا السوشال ميديا من حمقى طلبوا منهم أن يتحدّثوا بنفس الطريقة وعن نفس المواضيع والآن انتهى بنا الأمر في محتوى مشابه عند الجميع. عندما ترى نفس العناوين مرارا وتكراراً تتجنّب الانتباه للموضوع والآن أنا أجد نفسي لا أقرأ ولا أستطيع أن أركّز في مقال حتّى لو كان متقن الكتابة أو السرد. يبدوا لي أن البيئة لوّثت المحتوى.



٢. هل تمتلك جمهورك؟

لديك ٥٠ ألف متابع؟ أو تطمح لهم؟ أنا لدي ١٠٠ ألف تقريباً. هل تحسّن وضعي؟ لا أعتقد. عندما تنظر الى هذه الأرقام المبالغ فيها يتحوّل تركيزك من بناء العلاقات الحقيقيّة الى خداع الناس ليضغطوا أزرار. زر الإعجاب والمتابعة. يمكنك أن تحصد مليون متابع وتبقى وحيداً (وأيضاً لا تحقق أرباح ماديّة مبهرة). ولكن نقطتي الأساسيّة هنا هي: هل تمتلك هذا الجمهور؟ ماذا لو أغلقت المنصّة حسابك؟ وماذا لو أغلقت الحكومة المنصّة؟ لا اعتقد أنّك في مجال الترفيه. أنت على الأغلب تستخدم المنصـّة كجزء من مشروعك الذي تطمح أن يكون مستدام لعشرات وعشرات السنين.



٣. ليست مكان تعليم

أنا أتحدّث عن التخصص والسوشال ميديا ليست مختصّة في التعليم، نعم هي جزء من الرحلة وفيها ننشر الوعي. ولكن بعدها تحتاج مكان لتتعمّق في المعلومات مع الشخص المهتم. بودكاست أو مدوّنة بحسب شخصيّتك. تتحدّث أو تكتب؟ عندما اشتدّت الأوضاع والحرب في فلسطين سألني العديد من أصحاب المشاريع في بيع الخبرات عن الحل. "لا نستطيع أن نُعلن ولا نسوّق ولا ننشر أي شيئ الآن" شركات كبيرة لن تتخيّل أنّهم وصلوا لحالات هلع. المفترض في هذه الحالة أن تترك المجال والاهتمام لمن هم يتحدّثوا في أمور أهم منك وتتضامن معهم ثم تُكمل أنت عملك ومصالحك في مكان عملك. ولكنّك اخترت مكان عمل بمخاطرة عالية. فوضوي.

ديف شابيل / Dave Chappelle

لماذا ترك هوليوود وهو في القمّة؟ يحكي ديف أنّه عندما كان مجرّد شاب - ١٦ سنة - وبدأ هذا المشوار أخبره والده بالتالي:

"ابني، الطريق التي توشك على السير فيه مكلّف. حدد سعرك الآن قبل أن تدخله وإذا زاد السعر عمّا حددت في البداية فأنت تعرف ماذا تفعل"

وهذا هو السبب، ديف ترك هوليوود لأنّها لم تتماشى مع قِيمه. أنا فهمت ما جرى معه لأنني مررت به. عندما تخلق فجوة ما بين قِيمَك وواقعك يبدأ الاكتئاب. وهنا خرج ديف وترك ال ٥٠ مليون وكسب راحة ضميره. ديف حدد سعره من البداية وهو مبادئه وعندما غلت التكلفة خَرَج.

وهذا هو السبب الحقيقي السوشال ميديا مكلفة بالنسبة لي وعائدها "ما بيستاهل" السبب ليس ما عددتّه في الأعلى. ذلك هو التفسير العقلاني. السبب هو ما أشعر به مع استخدامي للسوشال ميديا.

"People don’t buy products or services, they buy feelings”

“الناس لا يشترون منتجات وخدمات، يشترون احساس ومشاعر"

  • Errol Gerson

يُتبع…

هل سمعت ب ديف شابيل؟ كوميدي أمريكي أعتقد أنّه من أشهر عالم الستاند أب وارتقى به لأبعاد جديدة. عروضه نشاهدها حتّى اليوم من روعتها. تستطيع أن تتخيّله كمسلسل فريندز ولكن للستاند أب. ديف شابيل وصل إلى القمّة، وفجأة اختفى…

ترك ديف عرض ب ٥٠ مليون دولار وترك أيضاً العالم في حيرة. لماذا اعتزل ديف؟ لم يفكّر بمعجبينه؟ ماذا عن ال ٥٠ مليون دولار؟ مبلغ غير مسبوق به في وقتها.

استراتيجيّتي للخروج من السوشال ميديا في ٢٠٢٤

تُختصر في جملة واحدة، الانتقال إلى النشرة البريديّة بالكامل. لكن قبل أن أُشارك الكيف. يجب أن أشارك السبب

لماذا؟ 

"People don’t buy products or they buy feelings”

“الناس لا يشترون منتجات ولا خدمات، يشترون احساس"

والسوشال ميديا مكان أنا غير مرتاح فيه. ،ولكن لماذا؟

السبب المختصر في الصورة هنا

وصول شبه معدوم للبوست لأسباب واضحة…

١. سئمت من موضوع الخوازميّات

منصّات السوشال ميديا صممت خوازميّاتها لمصالحها هي. لتبقيك على المنصّة ولتدعم قضاياها هيَ. وجودك في المنصّة بحد ذاته إمّا أن يكون جزء من المشكلة أو جزء من الحل (الجواب لك).

المفترض أن الخوارزميّات تتعلّم سلوكك وتقدّم لك ما تريد مشاهدته. ولكن أنا يظهر لي محتوى ترفيهي على الأغلب ربّما لأنّه هو المحتوى التريند عادة الذي تصل مشاهداته مئات الملايين. مشكلتي الحقيقيّة كمستهلك هي أن أصحاب الخبرات تعلّموا السوشال ميديا من حمقى طلبوا منهم أن يتحدّثوا بنفس الطريقة وعن نفس المواضيع والآن انتهى بنا الأمر في محتوى مشابه عند الجميع. عندما ترى نفس العناوين مرارا وتكراراً تتجنّب الانتباه للموضوع والآن أنا أجد نفسي لا أقرأ ولا أستطيع أن أركّز في مقال حتّى لو كان متقن الكتابة أو السرد. يبدوا لي أن البيئة لوّثت المحتوى.



٢. هل تمتلك جمهورك؟

لديك ٥٠ ألف متابع؟ أو تطمح لهم؟ أنا لدي ١٠٠ ألف تقريباً. هل تحسّن وضعي؟ لا أعتقد. عندما تنظر الى هذه الأرقام المبالغ فيها يتحوّل تركيزك من بناء العلاقات الحقيقيّة الى خداع الناس ليضغطوا أزرار. زر الإعجاب والمتابعة. يمكنك أن تحصد مليون متابع وتبقى وحيداً (وأيضاً لا تحقق أرباح ماديّة مبهرة). ولكن نقطتي الأساسيّة هنا هي: هل تمتلك هذا الجمهور؟ ماذا لو أغلقت المنصّة حسابك؟ وماذا لو أغلقت الحكومة المنصّة؟ لا اعتقد أنّك في مجال الترفيه. أنت على الأغلب تستخدم المنصـّة كجزء من مشروعك الذي تطمح أن يكون مستدام لعشرات وعشرات السنين.



٣. ليست مكان تعليم

أنا أتحدّث عن التخصص والسوشال ميديا ليست مختصّة في التعليم، نعم هي جزء من الرحلة وفيها ننشر الوعي. ولكن بعدها تحتاج مكان لتتعمّق في المعلومات مع الشخص المهتم. بودكاست أو مدوّنة بحسب شخصيّتك. تتحدّث أو تكتب؟ عندما اشتدّت الأوضاع والحرب في فلسطين سألني العديد من أصحاب المشاريع في بيع الخبرات عن الحل. "لا نستطيع أن نُعلن ولا نسوّق ولا ننشر أي شيئ الآن" شركات كبيرة لن تتخيّل أنّهم وصلوا لحالات هلع. المفترض في هذه الحالة أن تترك المجال والاهتمام لمن هم يتحدّثوا في أمور أهم منك وتتضامن معهم ثم تُكمل أنت عملك ومصالحك في مكان عملك. ولكنّك اخترت مكان عمل بمخاطرة عالية. فوضوي.

ديف شابيل / Dave Chappelle

لماذا ترك هوليوود وهو في القمّة؟ يحكي ديف أنّه عندما كان مجرّد شاب - ١٦ سنة - وبدأ هذا المشوار أخبره والده بالتالي:

"ابني، الطريق التي توشك على السير فيه مكلّف. حدد سعرك الآن قبل أن تدخله وإذا زاد السعر عمّا حددت في البداية فأنت تعرف ماذا تفعل"

وهذا هو السبب، ديف ترك هوليوود لأنّها لم تتماشى مع قِيمه. أنا فهمت ما جرى معه لأنني مررت به. عندما تخلق فجوة ما بين قِيمَك وواقعك يبدأ الاكتئاب. وهنا خرج ديف وترك ال ٥٠ مليون وكسب راحة ضميره. ديف حدد سعره من البداية وهو مبادئه وعندما غلت التكلفة خَرَج.

وهذا هو السبب الحقيقي السوشال ميديا مكلفة بالنسبة لي وعائدها "ما بيستاهل" السبب ليس ما عددتّه في الأعلى. ذلك هو التفسير العقلاني. السبب هو ما أشعر به مع استخدامي للسوشال ميديا.

"People don’t buy products or services, they buy feelings”

“الناس لا يشترون منتجات وخدمات، يشترون احساس ومشاعر"

  • Errol Gerson

يُتبع…

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

تحتاج مساعدة لتطّبق ما تعلمّت في مشروعك؟

عملت مع أكثر من ٢٠٠ خبير ورائد أعمال في الخليج. أستطيع أن أغيّر أولويّاتك في مكالمة واحدة.

المزيد من الكتابات

المزيد من الكتابات